السبت، 8 يونيو 2019

رائحة الماضي
وطيف الذكريات
عبق الطفولة
ووهم شبح الرؤى
خيالات الفقد
وظلم التلطف
....
كهف الطفولة الغائر في الذاكرة
وتغول الفجيعة على كل الملاطفات
لعنات الصغير على الكبير
نقمة الولد على الوالد
واشتياق الأم
كاشتهاء الحنان
وأمنيات تطارد وسادة الطفل كل مساء
عن حضن توارى
وأمل تخفى
ضحكات تسبح في لج المنام
لعل المنام يقيل الواقع ويتسيد الدنيا!!
....

تحت اللحاف في دفء السرير
وبرودة طقس الصدر
أخ من وهم
ودموع من خيال
ونهر من حبٍ جارف
وسلاسل من حديدٍ تحمي مركبة الأخ الأكبر
لئلا أختطف
لن يفهم أحد أن المنزل كان مختزلاً بمركبة
ولن يحس أحد بقشعريرة الجلد
وبرد الغطاء
سوى ذاك الطفل
الذي كان يقيم كوميدياه
على مسرح الخيال
ويخلق جمهوراً من ذاته ليضحك آلاف الضحكات
ويظن الجميع أنه طفل أبله

....
لم يكن أحد يحلم بتجربة العلوم وحبات الرمال فيها
غير ذلك الطفل الذي كان يحلم بفتاة من نسج خياله
أعطاها اسما ووصفاً وشكلاً وقلباً وأعارها جزء روحه
ثم ضمها إلى صدره وسافر نحو الموت قانعاً ر
اضياً
....
#ومضى...

أنس حسن
#المتجرد 

هناك تعليق واحد:

  1. ما أروعك كاتبي المفضل وما أروع نصوصك🎶🎶❤️❤️❤️

    ردحذف

عالم من كل شيء يجلله الصمت صمت المكان صمت الزمان ونطق الحجارة سراب التاريخ الضارب في القدم وممالك الحرب مطحنة الأشياء أشياء الأرض ...